Our social:

Latest Post

السبت، 16 مايو 2015

من أجل النجاح في امتحان البكالوريا و تنظيم استعداداتك له: ثلاث نصائح مفيدة الجزء الأول

تعلم كيفية العمل بشكل أسرع وأكثر فعالية مع هذه النصائح
اقتربت امتحانات البكالوريا ،و هي التي  في الغالب تكون فترة مرادفة لإجهاد،،و يسعى فيها التلاميذ و التلميذات للعمل المتسارع و المجهود المضاعف و الشديد
الأكيد بالفعل بأن الباكلوريا هي جواز السفر الى المدراس العليا و الجامعات ،باختصار هي المحدد لمستقبل المتعلم المغربي لكن ينبغي ان نفهم أن مجموعة من المتعلمين و التعلمات ينجحون في الباكلوريا رغم مستواهم المتوسط ،بواسطة سر بسيط و أكيد : تعلم أن تعمل بفعالية و أن تبدأ استعدادتك بوقت مبكر .
إليك هذه المنهجية في العمل التي ستساعدك في أن تتقدم في استعداداتك للامتحان ،و تحارب الأفكار المسبقة التي تعيق عملك و نشاطك.
1-   الرأسمال الصحي: يجب أن تصل الى الامتحان و أنت في أحسن حال صحيا    و ذهنيا
"العقل السليم في الجسم السليم" – احمي صحتك : تتوقف عن أكل الوجبات السريعة و الجاهزة  و  وابتلاع لترات  من القهوة  و التفكير في أخذ أدوية خادعة تدعي تنشيط الذاكرة و زيادة التركيز ....تناول أغذية متوازنة و مليئة بالخضر الطازجة ،و بعض المكسرات مثل الزبيب و التمر ثم لا تقم بتغيير نظام نومك بدعوى ضرورة السهر و العمل أكثر من 10 ساعات من اجل الاستعداد الجيد فهذا يؤدي الى اضطراب في ساعتك البيولوجية
لا تنسى الرياضة نصف ساعة تعطيك مهدئات طبيعية من الاندروفين endorphine  أفضل من كل المهدئات الصناعية المضرة ،و مضادة للقلق      و التوتر

قم بالمراجعة المنظبطة بزمن و خذ بعد كل ساعتين قسطا من الراحة  15 دقيقة مثلا  البدء في الاستعداد قبل شهور من الموعد.

الجمعة، 15 مايو 2015

نموذج أخر ل: "الامتحان الوطني الموحد للباكلوريا الدورة الاستدراكية 2014 في مادة الفلسفة"

إليكم أعزائي التلاميذ و عزيزاتي التلميذات :نموذج أخر  للامتحان الوطني الموحد للباكلوريا الدورة الاستدراكية  2014  في مادة الفلسفة مسلك العلوم الانسانية من أجل التدرب و الاستعداد لهذا الاستحقاق الوطني  وفقكم الله


الأحد، 10 مايو 2015

نصائح من أجل الفلاح في امتحان الباكلوريا مادة الفلسفة - الجزء الثاني -

استخراج أطروحة صاحب النص من خلال تحليل النص
إن أول مرحلة قبل الكتابة الانشائية هي تحليل النص و هو جوهر التوفيق  و أساسه ،و هو عمل غير سهل خصوصا و أن الأغلبية تتعامل مع النص الفلسفي بطريقة ميكانيكية ،و تحاول ان تبحث عن كلمات و مفردات تمكنها من الانتقال مباشرة الى اجترار ما حفظته و خزنته في ذاكرتها الحقيقية أو الالكترونية .
إن تحليل النص هو عملية كشف لمنطق الفيلسوف عبر دراسة متأنية و دقيقة للنص سطرا سطرا ،إن عمل التلميذ هنا يشبه الى حد بعيد عمل الطبيب الجراح حيث ينبغي تشريح  النص      و إبراز دقائقه
لذلك يقترح بعض الأساتذة العمل على تلخيص  النص في سطر أو سطرين ،حيث أن القدرة على ذلك تعني أننا استوعبنا موقف صاحب النص و فهمناه جيدا..
مرحلة التركيب
يعد التركيب مجالا لإبراز مقدرة التلميذ ، خصوصا عندما يعمد الى تبيان أوجه الاتفاق و أ,جه الاختلاف بين الاطروحات المختلفة التي تجيب عن الاشكالية ، و من خلال هذه   المرحلة يستطيع المصحح التعرف على القدرات الحقيقية للمتعلم (ة)   .
نصائح أخيرة
عليك أن تثق (ي) بنفسك مع الحفاظ على جزء من التواضع المعرفي ، فأنت في امتحان الفلسفة أمام سؤال عبارة عن مشكل عقلي ينبغي حله بكل الوسائل المنطقية و أليات الذكاء التي تتوفر عليها،و إياك من الاجابة المتسرعة ،ففي الفلسفة  نتعلم تواضع الكبار سقراط و من جاء بعده
ثم المفتاح الاول و الاخير هو التلخيص ،تلخيص الاطروحات          و المقولات الفلسفية التي تمثل مادة التفكير الفلسفي بأسلوبنا      و فهمنا و حسن استحضارها .
و الله الموفق

السبت، 9 مايو 2015

نصائح من أجل الفلاح في امتحان الباكلوريا مادة الفلسفة- الجزء الأول-

عندما نكتب أنشاء فلسفيا ينبغي أن نبين الاشكال المطروح ،ذلك أن الأسئلة التي تعقب النص  او القولة  لا تسائل الوقائع و إنما تسائل الاحكام و المواقف و الآطروحات الفلسفية  و لذلك فهي تتطلب حسا نقديا و فكريا متميزا ،      و من ثم فالاشكالية هي الصياغة الواضحة و الدقيقة و المباشرة للمشكل الذي تبرزه  تلك الأسئلة
إذن الإشكالية ليست معطى جاهز  ، وواضح أمام أعيننا بل هي جهد  يعنى ببسط الأسئلة و إبراز ما تحمله من مشكلات فلسفية
منهجية و خطة الكتابة الانشائية الفلسفية
غالبا ما يضم العرض ثلاث محطات أساسية :و هي الأطروحة – نقيض الاطروحة –تركيب يجمع أقوى ما في الاطروحتين  من الناحية الحجاجية و العقلية و الفلسفية  thèse/antithèse/synthèse
المرحلتين الأولى و الثانية دورهما  إبراز التناقض الفلسفي بين أطروحتين متعارضتين أو متمايزتان ،و المرحلة الثالثة هي مرحلة التركيب :التي هي تجميع لما تم بسطه و التفكير فيه في الجزء الأول و الجزء الثاني
ذكر الفلاسفة مهم و لكن لا تجعل عملك الانشائي استعراض للذكرة عبر ذكر الأطروحات الفلسفية بمنطق الاستظهار و الحفظ، فتصير مقالتك الإنشائية على شاكلة : " و حسب كانط....و بالنسبة لنيتشه......أما سارتر....."فالاكيد أن المصحح لا ينقط بمنطق من أتى بأطروحات أكثر من الأخر
الفلاسفة و الطروحات الفلسفية في الموضوع لا تعطي سوى مادة الاشتغال و العمل ،أما الجهد الأكبر للتلميذ فيظهر في القدرة الاستدلال الفلسفي و الترابط المنطقي للأفكار و إعمال العقل و التقد و إبراز التناقضات و المفرقات
و الأهم أيضا هو منهجية و خطة العمل التي يقتضها التعامل مع نص الإمتحان .

الأربعاء، 6 مايو 2015

نموذج الامتحان الوطني الموحد للباكلوريا الدورة العادية 2014 في مادة الفلسفة

إليكم أعزائي التلاميذ و عزيزاتي التلميذات : الامتحان الوطني الموحد للباكلوريا الدورة العادية 2014 في مادة الفلسفة مسلك العلوم الانسانية من أجل التدرب و الاستعداد لهذا الاستحقاق الوطني  وفقكم الله


الأحد، 3 مايو 2015

كيف تبدأ مقالتك الفلسفية و كيف تكتب مقدمة الانشاء الفلسفي

 كيف تبدأ مقالتك؟

يعد العمل الذي يتم في  المسودة أو ورقة التحضير أساسيا و جوهريا في الإجابة و عليه يعتمد إلى حد كبير تحقيق  النجاح أو الفشل في العمل. فبعد تحديد المجزوءة و الموضوع و المبحث ( LE THEME )، لابد من الدراسة المفاهيمية للكلمات الواردة في النص او السؤال ،أن يتم   تحيد معانيها  بدقة متناهية، فإن مثل سواء على  الأدبي والفلسفي والعلمي .
بعد ذلك يتم تحديد المفاهيم الفلسفية الأساسية، ومقاربتها من خلال دلالتها المعجمية الفلسفية  من خلال المعاجم الفلسفية المعتمدة ،بعد ذلك يتم تحديد المفارقات (paradoxes les ) المحتملة، وهي أمر شائع جدا في الامتحانات و الأسئلة التقويمية  المقترحة  في البكالوريا  (من قبيل : هل أيمكن أن نطيع  القانون مع احتفاظنا  بحريتنا ؟). باختصار، ينبغي أن نندهش أمام موضوع التقويم لا أن نتعامل معه و كأننا امام  موضوع لدينا الجواب عنه بشكل قبلي و جاهز  .

المقدمة
إن المقدمة هي المجال الأول للتأثير على المصحح(ة)، و هي التي تعطي الانطباع بقيمة و جدية العمل أو العكس
كما أن لها دورا أساسيا و غاية في الأهمية و هو أنها تمثل مدخلا للتحليل، كما أنها تطرح الاشكال المراد معالجته ،و ينبغي أن يفهم التلميذ (ة)أن الاشكال لا يمكن أن يكون معطى بشكل جاهز و صريح  في نص الموضوع  ، و إنما يكون مقدما بشكل ضمني  أي انه يقتضي إعمال العقل و الفهم للوصول إليه ،و حتى في الامتحان المقدم على شكل سؤال إشكالي مفتوح  لا ينبغي أنن نخلط بينه و بين الإشكالية التي يتضمنها ،و من ثم لا ينبغي ان نقدم هذا السؤال و كأنه هو الاشكال ،فأين المجهود و أين الفهم و التحليل ؟
أخيرا،  المهم و تبعا لما سبق   ينبغي في المقدمة  تجنب تلك الأساليب التي توحي بالعمومية  و الاطلاق من قبيل :" في كل العصور ،فإن الانسان "و أيضا جعل المقدمة مجالا لذكر أقوال الفلاسفة