درس الحجاج في الدرس اللغوي الغربي (الجزء ا)

الحجاج عند ديكرو  O.Ducrot    
ديكرو هو مؤسس نظرية الحجاج التي انطلقت من اللغة و ليس من المنطق الجدلي
الحجاج مفهومه
الحجاج يعني تقديم الحجج و الأدلة المؤدية إلى نتيجة معينة ،أو إنجاز تسلسلات استنتاجية داخل الخطاب "
خصائص الحجج اللغوية
1-    سياقية :الحجة التي يقدمها المتكلم قد تؤدي الى حجة أخرى، بحيث يمنحها السياق صبغة حجاجية
2-    نسبية :قد يستدل الخصم بحجة قوية مناقضة لها
3-    قابلة للإبطال
الروابط الحجاجية
يعد الحجاج فعلا لغويا له روابط و أدوات مهمتها القيام بعمليات حجاجية...و لها دور كبير في الخطاب
في اللغة العربية مثلا نجد كثيرا من الروابط مثل :لكن – بل – لاسيما – إذ – لأن – بما أن....مع ذلك – ربما تقريبا إنما – ما ....إلا ....إلخ
حسب ديكرو :
حتى : مثلا دورها ليس مقترا على إضافة معلومة للقول بل إدراج حجة جديدة اقوى من المذكورة قبلها
أداة الحصر (لا ..إلا)هي عامل حجاجي يخدم نتيجة و احدة
دور الحجاج
لماذا نتكلم ؟ إننا نتكلم بقصد التأثير
الحجاج يهدف إلى تحقيق الإقناع عند أرسطو
شارك
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق