تحليل قولة لجون لوك درس الدولة المحور الأول : نشأة الدولة


"يبدو لي أن الدولة جماعة من الناس تكونت لغرض وحيد هو المحافظة على خيراتهم المدنية و تنميتها . و أقصد ب "الخيرات المدنية " الحياة ،الحرية ،سلامة البدن و حمايته ضد الألم ،و امتلاك الخيرات الخارجية مثل : الأرض ،النقود ،المنقولات ...إلخ ،وواجب على الحاكم أن يًؤَمن للشعب كله ،و لكل فرد على حدة بواسطة قوانين مفروضة بالتساوي على الجميع المحافظة الجيدة و امتلاك كل الأشياء التي تخض الحياة...و لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تمتد إلى نجاة النفوس ".
يبدأ لوك من افتراض حالة الطبيعة التي ليست حالة حرب الكل ضد الكل التي التي يدافع عنها هوبز ،بل حالة سلام وود ،لكنها يغيب فيها سلطة حاسمة يلجأ الناس إليها ،و تقضي بين الناس في حالة النزاع ،كما يغيب القانون باستثناء قانون الطبيعة ،و رأى أن من هم في حالة الطبيعة هم في خطر دائم يكمن في إمكانية الارتداد إلى حالة أكثر سوءا . و نقيضها عند لوك : المجتمع المدني :حيث وجود قانون عام و سلطة قضائية يلجا الناس إليها :سلطة تفصل في المنازعات وبين الناس و تعاقب المعتدين .و يربط لوك الحرية بوجود قانون ،ومن ثم فغياب القانون يؤدي على غياب الحرية
 رأى لوك أن أساس السلطة هو المحافظة على المجتمع و تحقيق الخير العام ، و رفض كل شكل من السلطة المطلقة التعسفية وأكد على مبدأ  : أن تحظى السلطة برضا و قبول  أغلبية الشعب عكس هوبز الذي دافع عن فكرة :أن يخضع الناس للسلطة المطلقة لليفاثان    leviathan العظيم أو التنين أي الدولة صاحبة السلطة المطلقة (تاريخ الفلسفة السياسية ليوشترواس  و جوزيف كروبسى ص 45
شارك
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق