الخميس، 17 فبراير 2011

درس مسألة العلمية في العلوم الإنسانية المحور الأول :أطروحة أوجست كونت A.Comte


دراسة قولة لأوجست كونت :

 










 
 يقول  أوجست  كونت (1789-1857م):" الآن و قد أسس  الفكر اَلإنساني الفيزياءالسماوية ، و الفيزياء الأرضية سواء الميكانيكية منها أو الكيميائية ، و الفيزياء العضويةسواء النباتية منها أو الحيوانية بقي عليه أن ينهي نسق علوم الملاحظة من خلال تأسيس الفيزياء الاجتماعية ."

 المفاهيم :
·        الفيزياء السماوية : الفلك
·        الفيزياء الأرضية الميكانيكية و الكيماوية : الفيزياء و الكيمياء
·        الفيزياء العضوية: البيولوجيا  
← كل هذه العلوم هي نماذج للعلوم الدقيقة القابلة للمنهج التجريبي.
أطروحة أوجست كونت:
 إمكانية دراسة الظواهر الإنسانية دراسة علمية مادامت الفيزياء الاجتماعية ( العلم الذي يدرس المجتمع ) هي امتداد للفيزياء الطبيعية وغيرها من العلوم الدقيقة، نظرا لإمكانية اعتمادها الملاحظة و بالتالي المنهج التجريبي كوسيلة لبلوغ الأهداف و النتائج الموضوعية و الثابتة.
استنتاج :
دعا أوجست كونت إلى A.Comte    إلى إنشاء الفيزياء الاجتماعية التي تدرس المجتمع بمنهج العلم الحديث ، فتقتصر على تفسير الظواهر بفضل ما بينها من علاقات ثابتة لتماثلها و تعاقبها ،إنها الطريقة الوضعية لا اللاهوتية و لا الميتافيزيقية ، لقد أراد من الفيزياء الاجتماعية أن تدرس الظواهر الاجتماعية تماما كما تدرس العلوم الأخرى الظواهر الفلكية أو الفيزيائية أو الكميائية أو البيولوجية....و قسم الفيزياء الاجتماعية إلى قسمين هما : الديناميكا الاجتماعية التي تدرس المجتمعات في حركيتها و تقدمها ،و الاستاتيكا  الاجتماعية التي تدرس المجتمعات في حالة ثباتها و استقرارها خلال مرحلة معينة  من تاريخها ( ص 95 كتاب فلسفة العلم يمنى طريف الخولي )
و قد حاولت الوضعية تمثل طريق و منهج العلوم الحقة معتمدة الملاحظة و المنهج التجريبي ، و استطاعت  تطوير العلوم الإنسانية من ناحية المناهج و النتائج لاسيما مع إدخال مناهج الإحصاء و القياس ،و كمثال  للوضعية في علم النفس: المدرسة السلوكية التي حاولت دراسة السلوكات الملاحظة القابلة للاختبار و التجريب ، و استبعدت الجوانب الداخلية في الإنسان .

هناك تعليقان (2):

  1. merci bauxqoup

    ردحذف
  2. جزاكم الله خيرا واطال الله في عمركم

    ردحذف