درس التاريخ خلاصة عامة


خلاصة المحور
إذا كان هيجل يرى أن التاريخ محكوم بصيرورة الروح المطلق ،و العظماء من الناس استطاعوا إدراك منطق التاريخ و سعوا    لتحقيق غايته ،لكن يظل التاريخ باعتباره نمو الفكر نحو المطلق ليس هو فكر أشخاص عظماء و مبدعين بل هو تاريخ الروح الحية التي تتقدم نحو المطلق ،و ما العظماء من الناس إلا أشخاص فهموا هذا المسار و انخرطوا في تحقيقه
أما . ماركس فيرى أن الإنسان يمكن أن يؤثر في مجرى التاريخ ،و لكن ليس بشكل حر تماما و لكن ضمن شروط لا يتحكم فيها هو ،و خارجة عن إرادته : إنها شروط يخلقها  التاريخ و يخلقها الوضع الاجتماعي الذي ينتمي إليه ،ف "ليس وعي الذي يحدد وجودهم ،بل وجود الناس (الاجتماعي )هو الذي يحدد وعيهم ".لكن قدرة الإنسان تتمثل في تسريع أو إبطاء سيرورة التاريخ ،أما تغييره فذاك مسار حتمي ليس بمقدور أحد .
لكن سارتر يرى أن الإنسان قادر دائما على التحدي و التجاوز رغم المشروط الموضوعية التي  يرزح فيها .


خلاصات الدرس
-         إن وعي الإنسان بتاريخه شرط أساسي للتحرر من ثقل ماضيه،و شرط أساسي أيضا لبناء مستقبله.
-         لا يكون التاريخ علما إلا بوصفه نقدا و تفسيرا،و يتجلى النقد في تمحيص و تحقيق هذه الروايات و سبرها بمعيار الحكمة و تحكيم النظر و البصيرة في الأخبار و الوقائع التاريخية .
-         رغم وجود منطق للتاريخ و خضوعه لمناهج علمية و دراسات موضوعية إلا أنه لا يمكن التنبؤ بمساره،إنه مفتوح على الاحتمالات ،لأن العرضية هي فاعل أساسي في التاريخ أيضا.
-         إن الإنسان و رغم خضوعه لمجموعة من الضرورات الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و التاريخية إلا أن هذه الضرورات لا تغلق على الإنسان أفاق إمكاناته ، و لا تسد قدرته على التجاوز و مفاجأة الجميع باستطاعته على التحدي و الصمود.



شارك
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق