قواعد و أصول للحوار المثمر البناء عند العلامة و الفيلسوف ابن رشد من كتاب تهافت التهافت


1-   الاعتراف بحق الاختلاف و بالحق في الخطأ :يقول ابن رشد :"و كل ما قلته من هذا كله فليس يبين في الفحص .و لا بد مع ذلك أن يسمع الانسان أقاويل المختلفين في كل شيء يفحص عنه ،إن كان يحب أن يكون من أهل الحق "ص 78
2-   ضرورة فهم الرأي الاخر في إطاره المرجعي الخاص به :،يقول ابن رشد :" و إذا كان هذا هكذا ،فينبغي لمن آثر طلب الحق إذا وجد قولا شنيعا و لم يجد مقدمات محمودة تزيل عنه تلك الشنعة ،ألا يعتقد أن ذلك القول باطل ،و ان يطلبه من الطريق الذي زعم المدعي له أنه يوقف منها عليه و يستعمل في تعلم ذلك من طول  الزمان و الترتيب ما تقتضيه طبيعة ذلك الأمر  المتعلم .و إذا كان هذا موجودا في غير  العلوم الالهية ،فهذا المعنى في العلوم الالهية أحرى أن يكون موجودا ،لبعد هذه العلوم عن العلوم التي في بادئ الرأي " ص 79- 80
3-   التعامل مع الخصم من منطلق التفهم و التزام الموضوعية :" و من العدل كما يقول الحكيم (= أرسطو ) أن يأتي الرجل من الحجج لخصومه بمثل ما يأتي لنفسه .أعني :أن يجهد نفسه في طلب الحجج لخصومه كما يجهد نفسه في طلب الحجج لمذهبه ،و أن يقبل لهم من الحجج النوع الذي يقبله لنفسه "). (م 3 ،22- ر،ح ثالثا :1)
4-   الاعتقاد في نسبية الحقيقة العلمية و في إمكانية التقدم :(".....فلا ينبعد أن يظهر في آباد السنين الطويلة كثير من الحكمة التي في الأجرام السماوية "_م 15، 4-ر،أ). ص 81
شارك
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

1 commentaires: