تاريخ الفلسفة سلسلة أكبر الفلاسفة الفيلسوف أفلاطون


واحد من تلامذة سقراط لكنه على خلاف استاذه سلطوي بطريقة غريزية
كان من أنصار ضرب من الحكم يقترب من الحكم الشمولي أو السلطوي
أبدى أفلاطون في كتاباته المبكرة احتراما للنظرية الفطرية INNATISM و هي النظرية التي تقول إننا جميعا نولد مزودين بأنواع معينة من المعرفة
و اعتبر أننا جميعا نملك انفسا خالدة كان لها وجود سابق ، و من هنا فإن كل تعليم هو في الواقع مجرد "تذكر "أو "استرجاع"
كما أن هناك عالمان :العالم اليومي الواضح المألوف الذي نستطيع ان نراه جميعا و عالم "المثل "،و قلة من الناس الموهوبين المدربين هم الذين يستطيعون رؤية الصور أو المثل الخاصة بهذا العالم
و قد فسر نظريته هذه في أسطورة الكهف
إن شخصا درب على مهارات ذهنية كالرياضيات سوف يكتشف في النهاية أن هناك عالما افضل   و اكثر حقيقة هو عالم الصور أو المثل يجاوز تجربة الحياة اليومية .أمثال هؤلاء الأفراد سوف يرون و يعرفون أخيرا "الخير ذاته" و يصبحون الحكام من معدن الذهب في مجتمع يتألف من أفراد من معادن الفضة و الحديد و النحاس الذين لن يناقشوا النظام أبدا –في هذه الجمهورية -.
نقد فلسفة أفلاطون
تشجع فلسفة أفلاطون الأجيال القادمة من الفلاسفة للإيمان بأن وظيفتهم هي اكتشاف الأنواع الخاصة من المعرفة "السرية" و "المثالية" التي تكمن خلف سطح الحياة اليومية .و فلسفته السياسية هي أيضا – بالقوة –تشجيع  خطير  لخلق "يوتوبيا" يحكمها نخبة سلطوية متفوقة . و نحن نعرف ما الذي يقود إليه هذا النوع من التجارب 
شارك
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

1 commentaires: