المحور الثاني :تقسيم العمل تحليل نص آدم سميث درس الشغل


إشكالية المحور :
هل يعتبر تقسيم الشغل ظاهرة إيجابية أم سلبية ؟
المفاهيم
تقسيم العمل حسب آدم سميث: هو تجزيء مختص لسيرورة الانتاج بحيث يصبح كل عامل مختصا و له مهارة قوية بالجزء الموكول له في هذه السيرورة مما ينتج فعالية و انتاجية كبيرة في العمل بسبب تطور براعة العمال نتيجة تكرار نفس الحركات ،و تفادي الوقت الضائع بين التحول من آلة الى أخرى  و من عمل الى آخر .
بنية النص
-         أهم مزايا تقسيم العمل هو :   تزايد كمية الانتاج
الأسباب : حسب آدم سميث :
·                   تنامي المهارة عند كل عامل
·                   اقتصاد الوقت
·                   ابتكار الالات المساعدة و المقلصة للعمل
النتيجة : انتشار الرخاء العام الذي يعم المجتمع ككل حتى الطبقات الدنيا بسبب تتبادل المنافع و المنتوجات الوافرة التي يخلقها تقسيم العمل  بين مختلف العمال في مختلف المجالات
الأطروحة
أهمية و مزايا تقسيم العمل و التي تتجلى في زيادة الانتاج و خلق الرخاء العام لكل المجتمع بمختلف طبقاته .
الأطروحة النقيض
تقسيم العمل له سلبيات كثيرة و انعكاسات وخيمة على العامل ذاته
إشكالية النص
هل تقسيم العمل مفيد و إيجابي ؟ أم أنه ضار و سلبي على العامل و العمل ؟
استنتاج
يربط آدم سميث الرخاء الاقتصادي العام للمجتمع بتقسيم العمل و الذي يتم عبر مرحلتين اساسيتين :
1.     مرحلة تقسيم العمل
2.     مرحلة تبادل المنافع و ثمار العمل
لم يشر آدم سميث فقط إلى الجوانب الايجابية لتقسيم العمل ،بل تطرق أيضا إلى ما يمكن أن يطرح هذا النموذج من سلبيات خاصة التأثير الكارثي على عقل العمال و الذين يتحولون إلى "بلداء " نتيجة التكرار الدائم لنفس الحركات البسيطة ،لذلك يدعو الدولة الى مواجهة ذلك عبر إرساء نظام تعليمي يطور عقل و ذكاء العمال .

شارك
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق