إشكالية المحور:
كيف يمكن تحديد
مفهوم التقنية ؟ و لماذا تعنبر خاصية إنسانية
تحليل الأطروحة
في كتابه "ما التقنية"1954 يبين هيدجر أن كلمة تقنية technê في الإغريقية لا تعني
فقط عمل الحرفي أو الصانع و فنه بل تعني أيضا
الفن في معناه الرفيع أو ما يسمى أيضا بالفنون الجميلة ، يقو ل هيدجر : "التقنية لا تعني فعل الصانع و فنه فقط
،بل تعني كذلك ايضا الفن و الفنون الجميلة .التقنية جزء من فعل للإنتاج :إنها
صناعة أو انتاج شعري بالمعنى الأسمى للكلمة "poietique ("التقنية- الحقيقة – الوجود ترجمة محمد سبيلا و عبد الهادي مفتاح ص 53)
كما إن التقنية في عرف الإغريق هي تجربة أولى
للطبيعة ،و معرفة تكشف الكائن (الشيء) بما هو كائن .
أما التقنية الحديثة فهي في نظر هيدجر : انكشاف و و من جهة أخرى هي استثارة
و لم تعد قط إنتاجا.يقول هيدجر في كتابه
ما التقنية ترجمة إسماعيل المصدق ص 179:" إن الكشف
الذي يسود التقنية الحديثة هو استثارة تفرض على الطبيعة تسليم الطاقة التي يمكن
استخرجها و تخزينها ".
و يخلص هيدجر إلى أن التقنية :"ليست وسيلة فحسب ،بل هي نمط من الانكشاف
" ومن ثم فهي عمل إنساني بامتياز.




0 commentaires:
إرسال تعليق