تحليل نص ارسطو الصداقة المحور الثالث : العلاقة مع الغير

 المحور الثالث : العلاقة مع الغير


1.                   المفاهيم

-           العدل : يتجلى عند ارسطو في القوانين العادلة التي تسنها الدولة
-           الفضيلة : عند أرسطو تتجلى في التزام القواعد الصحيحة في أفعالنا ،و التي تمكننا من تعيين الحد الوسط بين الطرفين ( مثلا الشجاعة وسط بين التهور و الجبن )
-           الصداقة : في تعريف أرسطو من خلال كتابه "الأخلاق إلى نيقوماخوس " هي حد وسط بين خلقين ،فالصديق هو الشخص الذي يعرف كيف يكون مقبولا من الآخرين كما ينبغي .أما الشخص الذي يبالغ حتى يكون مقبولا لدى الجميع  
و يضيف أرسطو : الصداقة هي عطف متبادل بين شخصين حيث يريد كل منهما الخير للآخر
-           أنواع الصداقة حسب أرسطو
صداقة المنفعة : وهي صداقة عرضية تنقطع بانقطاع هذه المصحلة أو المنفعة
صداقة اللذة : وهي صداقة غير دائمة ،تنعقد بسرعة و تنحل بسرعة بعد إشباع اللذة أو تغير طبيعتها
صداقة الفضيلة ،و هي الأكثر دواما  و هي الصداقة الكاملة و الباقية

2.                   بنية النص

عرض أرسطو لصداقة الفضيلة
قيمة ههذه الصداقة و أهميتها :
ضرورية :لا يمكن العيش بدونها
قائمة على المحبة
تحركها الفطرة
ومن ثم فهي شريفة و جميلة
الصداقة أكثر أهمية و قيمة من العدل

3.                   البنية الحجاجية  للنص

استعمال الحجاج بالأمثلة : أمثلة لضرورة الصداقة
في الشباب
في الشيخوخة
في الغنى
في الفقر







-                  استعمال أسلوب المقارنة : مقارنة بين الصداقة و العدل

الصداقة
العدل
-                  إذا حصلت و عمت فلا نحتاج إلى العدل
-                  إذا توفر نحتاج إلى الصاقة
← الصداقة أهم من العدل لذلك يشتغل عليها المشرعون و يسعون لنشرها  

أسلوب الشرح و التفسير: شرح قيمة  صداقة الفضيلة
الحجاج بالقيم : استعمال قيم عليا مجمع و متفق على أهميتها : الفضيلة – العدل – الحب ..

4.                   أطروحة النص

تعد الصداقة المبنية على الفضيلة  قيمة سامية و شريفة لأنها تعين الإنسان في كل أحواله  و تتأسس على الحب و الخير المتبادل ، لكنها تبقى نادرة الوجود إلا لما تحتاج الناس إلى إقامة العدل و القانون.
5.                   إشكالية النص

على أي أساس تقوم العلاقة بين الناس ؟ هل على أساس الصداقة و المحبة أم على أساس الصراع و الكراهية ؟

6.                   استنتاج

يؤسس أرسطو لقيمة الصداقة المبنية على الفضيلة ،و يبرز أهميتها و قيمتها ،كما يبين الأسس التي تقوم عليها لكنها نادرة لندرة الفضيلة لذلك يصرح :" متى أحب الناس بعضهم لم تعد هناك حاجة إلى العدل "لكن الواقع يشهد أن الناس يؤطرهم القانون  و العدل  لغياب هذه الصداقة إلا فيما ندر .
لكن ينبغي الإشارة إلى أن أرسطو في كتابه : " علم الأخلاق  إلى نيقوماخوس " لم يقتصر على دراسة صداقة الفضيلة فقط بل تعداها إلى طرح أنواع أخرى للصداقة (صداقة اللذة و صداقة المنفعة  ) كما عالج مواضيع أساسية مرتبطة بالصداقة مثل : شروط الصداقة  و تميزها عبر المراحل العمرية و تأثير المكانة الإجتماعية عليها  و طبيعة الخلافات التي يمكن أن تؤثر على الصداقة ...
إن النص دعوة أخلاقية و إنسانية صريحة إلى إحلال قيم الصداقة الحقة و المحبة الإنسانية على قيم الظلم و الكراهية .
لكن يبقى السؤال هل الواقع يقبل الأماني و المشاعر الطيبة ؟
شارك
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

17 commentaires: