الحجاج و الاستدلال (الجزء الثاني)

الانتقال من العام إلى الخاص
فكلما طبقنا قاعدة أو قانونا أمعيارا على حالة خاصة فإننا نمارس الاستدلال الآستنتاجي و القياس
·         مثال : كل حي فان إذن علي فان
-          الاستدلال السببي
-          إقامة علاقات بين الأسباب و النتائج
·         مثال حسب سارتر فإن نظرة الغير إلى الأنا تحولها إلى موضوع إذن فالأخر هو الجحيم  

2-      الاستدلال بالخلف :
استدلال استنباطي : يثبت صحة قضية ببيان بطلان نقيضها.و هو " لا يقتضي أي اتفاق على شرط مسبق. و ذلك أن الاستحالة التي تنتج عنه بديهية تماما"المناهج الفلسفية ص 123
-          من العلامات اللغوية الدالة على وجود الإستدلال بالخلف في النص قول الفيلسوف : "لو ....هذا محال
لو كان الأمر كذلك -----غير أن
-          الاستدلال بالقدماء ،او ما يسمى الحجاج بالسلطة
·         مثاله :برهان  ديموقريطس على وجود الدين  بدليل الاجماع " و قال إننا نستطيع أن نجد الايمان بالألهة في جميع الأزمان و عند جميع الشعوب و لا ريب أن ذلك قائم على الحقيقة ، فلا يعقلأن تكون البشرية كلها مخطئة " المناهج الفلسفية ص 126-127

3-      الاستدلال بالمماثلة

-          استدلال يقوم على نقل ما هو متعلق بحالة خاصة إلى حالة أخرى خاصة اعتمادا على أوجه التشابه و المماثلة

·         مثال :مماثلة اسبينوزا بين الإنسان و الحجر لإبراز كونه يخضع للحتمية الطبيعية


4-      الاستدلال الجدلي أو الديالكتيكي
إدماج الوقائع المتناقضة وصولا إلى استدلال جديد من الواقعة الأولى إلى نقيضها إلى مركب يجمع بينهما .

       4.            نماذج أخرى

-          الاستعارة : حذف أوجه الشبه

-          مثال الحياة شمعة

-          استعمال

·         الرمز مثل رمز الكهف عند فرنسيس بيكون لإبراز الأوهام الشخصية
·         الأسطورة  : أسطورة برومتيوس عند أفلاطون
·         القصة: قصة حي بن يقظان  لإبن طفيل
·         الرواية الفلسفية: كونديد لفولتير –الغريب لكامي
·         المسرحية " الذباب" لسارتر

     5.            الروابط الحجاجية
وهي أنواع :
-          الروابط السببية :مثل :لأن - بسبب-وذلك.....
-          روابط الاستنتاج: و هكذا- و بالتالي – ومنه ....
-          روابط المقابلة:لكن – في مقابل- على العكس- بل –برغم....
-          روابط الترتيب :أولا- ثانيا- في البداية- بعد- في الأخير ....


شارك
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق