الحجاج من خلال درس الدكتور طه عبد الرحمان "التواصل و الحجاج "

لا تواصل باللسان من غير حجاج و لا حجاج بغير تواصل باللسان
-         مثال للحجة :
مثال : "إن سوس موطن العلم" قول لا يمكن للسامع الذي لا يعلم مضمون هذا القول ان يسلم له  بل يطلب الحجة
يقول صاحب القول الاول :"لقد ضمت سوس أقدم مراكز العلم و اكثرها عددا " فيعد جوابه هذا اثباتا للقول الأول و كل إثبات هو "حجة"
و كل قول و لو كان لفظا واحدا هو حجة دخل الحذف على بعض عناصرها لاعتبارات سياقية او مقامية
-         إدراج "الحجاج في الأفعال اللغوية
مكن توسيع الافعال اللغوية من إدراج "الحجاج" في جملة الأفعال اللغوية ،فالحجاج عند "فان إيمييرن" و "خروتندورست" هو عبارة عن " فعل تكلمي لغوي مركب "، و معنى ذلك أن الحجة فعل تكلمي لغوي مؤلف من افعال تكلمية فرعية و موجه الى إثبات أو إبطال دعوى معينة " ص 13
-         العلاقة بين الافعال اللغوية و الحجاج و اوجه التمايز بينهما :
إن مصدر النموذج الايصالي للحجة هو التوسل بمبادئ نظرية الأفعال اللغوية التي ،و إن وقفت على البناء القصدي للحجة ،فإنها قد ردت هذه الحجة الى جملة من الفعال اللغوية المرتبة ،بينما الحجة هي نص منظم يستقل بأوصافه و قوانينه و تسبق أوصافه و قوانينه اوصاف و قوانين الفعل اللغوي  ص15
-         اقتراح  د .طه عبد الرحمان  نموذجا جديدا للحجة
يقول طه عبد الرحمان :"إذا كان النموذج الوصلي قد تأثر بنظرية الاعلام و النموذج الايصالي بنظرية الأفعال اللغوية فإن النموذج الاتصالي للحجة الذي وضعنا أسسه قد استند الى " نظرية الحوار " التي نبدأ الاشتغال بها منذ حين في قطاعات علمية مستجدة و مختلفة نحو :" المنطق الرمزي "و " المنطق غير الصوري" و " نظرية الحجاج" و " حركة التفكير النقدي "و " فلسفة اللغة " و " فلسفة التواصل " و كلها تتفق  على جملة من المبادئ: مبادئ الحوار
-         النماذج التواصلية للحجاج ثلاثة و هي
1.    النموذج الوصلي: يجرد الحجاج من الفعالية الخطابية بمحو آثار المتكلم و المستمع و باظهار المضمرات الخطابية
2.    النموذج الايصالي:يشتغل بدور المتكلم في الفعالية الخطابية فيركز على القصدية من جهة ارتباطها باللغة  و من جهة تكونها من طبقات قصدية متفاوتة

3.    النموذج الاتصالي  :يشتغل بدور المتكلم و المستمع معا في الفعالية الخطابية فيركز على علاقة التفاعل الخطابي ،مبرزا أهمية التزاوج القصدي و الوظيفي            و السياقي و دور الممارسة الحية التي تنبني على الاخذ بالمعاني المجازية و القيم الاخلاقية  مستندا في ذلك الى نظرية الحوار مع تطويرها  ص22 - 23
شارك
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق