Our social:

Latest Post

الجمعة، 28 نوفمبر 2014

تلخيص راهن الفكر الفلسفي محمد عابد الجابري الجزء الثاني : أهمية التاريخ في الفلسفة و الاشتغال على تراثنا الفلسفي

1.                     الاشتغال على تراثنا  الفلسفي
الانتظام في التراث لا يعني الانخراط في نظامه ولا الاستسلام لحدوده وقيوده، كلا. إن الانتظام الفلسفي في التراث يبدأ من إعادة تنظيم هذا التراث: إعادة ترتيب أجزائه وإعادة ترتيب العلاقة معه
2.                     أهمية التاريخ في الفلسفة
الفلسفة لا تولد من فراغ ولا تتقدم على خط مستقيم. إن ميلاد الفلسفة هو دوما ميلاد مستأنف، وتقدمها إنما يتم عبر قراءة متواصلة ومتجددة لتاريخها
-               الفلسفة بطبيعتها تتمرد على كل برنامج يملى عليها
3.                     المواقف الثلاث في التعامل مع التراث و تفرد منهج الجابري
يمكن التمييز بوضوح بين ثلاثة مواقف، أو تيارات، يوصف أحدها بأنه سلفي والآخر بأنه تغريبي والثالث بأنه توفيقي، فإني أجد نفسي قد سلكت مسارا يخترق هذه التيارات الثلاثة ليتجاوزها جميعا، التجاوز الذي يعني النفي والاحتفاظ في نفس الوقت، تجاوزها إلى موقف آخر يعتمد ما أسميته بـ " استراتيجية التجديد من الداخل"، وهي استراتيجية تتحرك على ثلاثة محاور متكاملة: محور النقد وإعادة البناء والترتيب لتراثنا الفكري بمختلف منازعه وتياراته، ومحور التأصيل الثقافي للمفاهيم والمناهج التحديثية وقيم الحداثة المعاصرة، ومحور نقد العقل الأوروبي وتصوراته الموجهة بالمركزية الأوروبية.
4.                     وظيفة الاشتغال عند الجابري
-               إن المطلوب اليوم -وهذا ما أعمل في إطاره منذ ربع قرن- هو تحرير تاريخنا الثقافي من هيمنة ووصاية الزمن السياسي الممزق، وذلك بإعادة الوحدة له، بإعادة ترتيب أجزائه والكشف في صيرورته عن مواطن التجديد والتقدم،
-               الانتظام في التراث لا يمكن أن يكون فاعلا وعنصر إخصاب ومصدر إبداع وتجديد ما لم يكن مسلحا بمناهج ورؤى جديدة تمكن المنتظم من امتلاك التراث وتحريك سواكنه وإعادة بنائه وبعث الحياة فيما هو قابل فيه للحياة من جديد بصورة أو بأخرى.

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

تلخيص راهن الفكر الفلسفي(*) محمد عابد الجابري الجزء الأول

1. الفلسفة و الغموض
اتهمت الفلسفة، وتتهم دوما، بـ"الغموض". والسبب في هذا الاتهام هو، فيما أعتقد، أنها تحاول إزالة الغموض عما يعتبره الناس واضحا
مثال للمفاهيم الواضحة بالنسبة للحس المشترك الحاملة للغموض
هل هناك أوضح من "الوجود" وأغمض من الجواب عن "ما الوجود" ؟
حديثي سيدور أولا حول ثلاثة محاور:
1ـ "راهن" الفكر الفلسفي العربي، أي "من"، أو "ما" يرهنه ويحبسه ويعطله.
2ـ "راهن الفكر" الفلسفي العربي، ما هو الدائم الثابت فيه، بدون زمان.
3ـ "راهن" الفكر الفلسفي العربي: ما هو الهزيل فيه؟
ما الذي جعل الفلسفة في الثقافة العربية تعاني من هذه الوضعية: وضعية الرهينة المعطلة الضعيفة؟
يقول إميل بريي
ومع ذلك فعلى الرغم من هذه الانتقادات [التي وجهت عبر العصور إلى الفلسفة والتي تتهمها بالغموض والعقم ] فإنها –أي الفلسفة- تولد كل يوم من جديد، كما لو أنها سمة aspect (مظهر) ضروري لهذه الحضارة الغربية
هذا النوع من التصور للفلسفة وتاريخها(القائم على المركزية الأوربية )، والذي يسود بيننا، هو في نظري "راهن" الفكر الفلسفي في الثقافة العربية المعاصرة، أعني ما يرهنه بالمعنى العربي للكلمة، أي ما يجعله مرهونا للآخر، محكوما به، مسجونا فيه، مفصلا ضمن قوالبه، وبالتالي ضعيفا هزيلا كما يكون الشيء الذي لا تربة له تغذيه وتكون له مسكنا وموطنا.
2. سبيل النهوض بالفكر الفلسفي في بلادنا
وإذن فلكي يكون للفكر الفلسفي عندنا راهن بالمعنى الأوروبي للكلمة -أي حاضر وفعل- يجب أن يتحرر من هذا التصور ويشرع في بناء تصور خاص به، تصور يعيد بناء تاريخ الفلسفة بصورة يبرز فيها حضور الفلسفة في الحضارة العربية الإسلامية،
إن الفلسفة الأوروبية الحديثة مدينة في وجودها وتطورها لفلاسفة الإسلام وتلامذتهم من فلاسفة اليهود. لقد ظل ابن سينا وابن رشد سلطتين مرجعيتين في داخل الفكر الأوروبي والفلسفي والعالمي إلى حدود القرن الثامن عشر. وقد طمس تاريخ الفلسفة الرسمي الذي تتحكم فيه المركزية الأوروبية هذه الحقيقة.
قيمة الفكر الفلسفي المغربي

ميلاد جديد الذي بدأت تباشيره تطل، من المغرب، على دنيا الثقافة العربية منذ نحو عقدين من السنين

السبت، 22 نوفمبر 2014

La philosophie : définition, question et problème


1.  La définition de la philosophie
La philosophie se définissait, comme une théorie de la connaissance (métaphysique, logique) que prolongeaient une éthique (sagesse), voire une philosophie politique.
Et encore en peut définir La philosophie comme l’effort de la pensée rationnelle pour approfondir les problèmes que posent un certain nombre de questions.
2.  La question dans la philosophie
L’étude des questions philosophiques ne peut se couper de l’histoire de la philosophie, c'est-à-dire des différentes manières dont les philosophes du passé ont examiné ces questions. Penser, ce n’est pas apprendre passivement une vérité découverte par un savant, c’est une activité qu’on accomplit soi même ; mais penser par soi-même, ce n’est pas penser seul. La philosophie implique que l’on se réapproprie par la réflexion les pensées des philosophes qui nous précédèrent
3.  Le problème dans la philosophie
Le problème philosophique est une question théorique difficile qui n’aboutit pas sur une réponse univoque par contre La réponse apportée à un problème de mathématique ou à un problème pratique (technique) abolit le problème et d’une manière générale une réponse fait disparaître la question qui l’a suscitée. Tel n’est pas le cas pour les problèmes philosophiques. Ainsi le problème de la liberté (l’homme est-il libre et en quoi consiste précisément cette liberté ?) est toujours un problème philosophique pertinent pour nous quoi qu’il ait déjà été réfléchi et médité par les philosophes du passé. Leurs réponses nous permettent d’orienter et de nourrir notre propre pensée – et c’est précisément pourquoi ils ne sont pas dépassés