Our social:

Latest Post

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

درس الحجاج في الدرس اللغوي الغربي (الجزء ا)

الحجاج عند ديكرو  O.Ducrot    
ديكرو هو مؤسس نظرية الحجاج التي انطلقت من اللغة و ليس من المنطق الجدلي
الحجاج مفهومه
الحجاج يعني تقديم الحجج و الأدلة المؤدية إلى نتيجة معينة ،أو إنجاز تسلسلات استنتاجية داخل الخطاب "
خصائص الحجج اللغوية
1-    سياقية :الحجة التي يقدمها المتكلم قد تؤدي الى حجة أخرى، بحيث يمنحها السياق صبغة حجاجية
2-    نسبية :قد يستدل الخصم بحجة قوية مناقضة لها
3-    قابلة للإبطال
الروابط الحجاجية
يعد الحجاج فعلا لغويا له روابط و أدوات مهمتها القيام بعمليات حجاجية...و لها دور كبير في الخطاب
في اللغة العربية مثلا نجد كثيرا من الروابط مثل :لكن – بل – لاسيما – إذ – لأن – بما أن....مع ذلك – ربما تقريبا إنما – ما ....إلا ....إلخ
حسب ديكرو :
حتى : مثلا دورها ليس مقترا على إضافة معلومة للقول بل إدراج حجة جديدة اقوى من المذكورة قبلها
أداة الحصر (لا ..إلا)هي عامل حجاجي يخدم نتيجة و احدة
دور الحجاج
لماذا نتكلم ؟ إننا نتكلم بقصد التأثير
الحجاج يهدف إلى تحقيق الإقناع عند أرسطو

الجمعة، 28 نوفمبر 2014

تلخيص راهن الفكر الفلسفي محمد عابد الجابري الجزء الثاني : أهمية التاريخ في الفلسفة و الاشتغال على تراثنا الفلسفي

1.                     الاشتغال على تراثنا  الفلسفي
الانتظام في التراث لا يعني الانخراط في نظامه ولا الاستسلام لحدوده وقيوده، كلا. إن الانتظام الفلسفي في التراث يبدأ من إعادة تنظيم هذا التراث: إعادة ترتيب أجزائه وإعادة ترتيب العلاقة معه
2.                     أهمية التاريخ في الفلسفة
الفلسفة لا تولد من فراغ ولا تتقدم على خط مستقيم. إن ميلاد الفلسفة هو دوما ميلاد مستأنف، وتقدمها إنما يتم عبر قراءة متواصلة ومتجددة لتاريخها
-               الفلسفة بطبيعتها تتمرد على كل برنامج يملى عليها
3.                     المواقف الثلاث في التعامل مع التراث و تفرد منهج الجابري
يمكن التمييز بوضوح بين ثلاثة مواقف، أو تيارات، يوصف أحدها بأنه سلفي والآخر بأنه تغريبي والثالث بأنه توفيقي، فإني أجد نفسي قد سلكت مسارا يخترق هذه التيارات الثلاثة ليتجاوزها جميعا، التجاوز الذي يعني النفي والاحتفاظ في نفس الوقت، تجاوزها إلى موقف آخر يعتمد ما أسميته بـ " استراتيجية التجديد من الداخل"، وهي استراتيجية تتحرك على ثلاثة محاور متكاملة: محور النقد وإعادة البناء والترتيب لتراثنا الفكري بمختلف منازعه وتياراته، ومحور التأصيل الثقافي للمفاهيم والمناهج التحديثية وقيم الحداثة المعاصرة، ومحور نقد العقل الأوروبي وتصوراته الموجهة بالمركزية الأوروبية.
4.                     وظيفة الاشتغال عند الجابري
-               إن المطلوب اليوم -وهذا ما أعمل في إطاره منذ ربع قرن- هو تحرير تاريخنا الثقافي من هيمنة ووصاية الزمن السياسي الممزق، وذلك بإعادة الوحدة له، بإعادة ترتيب أجزائه والكشف في صيرورته عن مواطن التجديد والتقدم،
-               الانتظام في التراث لا يمكن أن يكون فاعلا وعنصر إخصاب ومصدر إبداع وتجديد ما لم يكن مسلحا بمناهج ورؤى جديدة تمكن المنتظم من امتلاك التراث وتحريك سواكنه وإعادة بنائه وبعث الحياة فيما هو قابل فيه للحياة من جديد بصورة أو بأخرى.

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

تلخيص راهن الفكر الفلسفي(*) محمد عابد الجابري الجزء الأول

1. الفلسفة و الغموض
اتهمت الفلسفة، وتتهم دوما، بـ"الغموض". والسبب في هذا الاتهام هو، فيما أعتقد، أنها تحاول إزالة الغموض عما يعتبره الناس واضحا
مثال للمفاهيم الواضحة بالنسبة للحس المشترك الحاملة للغموض
هل هناك أوضح من "الوجود" وأغمض من الجواب عن "ما الوجود" ؟
حديثي سيدور أولا حول ثلاثة محاور:
1ـ "راهن" الفكر الفلسفي العربي، أي "من"، أو "ما" يرهنه ويحبسه ويعطله.
2ـ "راهن الفكر" الفلسفي العربي، ما هو الدائم الثابت فيه، بدون زمان.
3ـ "راهن" الفكر الفلسفي العربي: ما هو الهزيل فيه؟
ما الذي جعل الفلسفة في الثقافة العربية تعاني من هذه الوضعية: وضعية الرهينة المعطلة الضعيفة؟
يقول إميل بريي
ومع ذلك فعلى الرغم من هذه الانتقادات [التي وجهت عبر العصور إلى الفلسفة والتي تتهمها بالغموض والعقم ] فإنها –أي الفلسفة- تولد كل يوم من جديد، كما لو أنها سمة aspect (مظهر) ضروري لهذه الحضارة الغربية
هذا النوع من التصور للفلسفة وتاريخها(القائم على المركزية الأوربية )، والذي يسود بيننا، هو في نظري "راهن" الفكر الفلسفي في الثقافة العربية المعاصرة، أعني ما يرهنه بالمعنى العربي للكلمة، أي ما يجعله مرهونا للآخر، محكوما به، مسجونا فيه، مفصلا ضمن قوالبه، وبالتالي ضعيفا هزيلا كما يكون الشيء الذي لا تربة له تغذيه وتكون له مسكنا وموطنا.
2. سبيل النهوض بالفكر الفلسفي في بلادنا
وإذن فلكي يكون للفكر الفلسفي عندنا راهن بالمعنى الأوروبي للكلمة -أي حاضر وفعل- يجب أن يتحرر من هذا التصور ويشرع في بناء تصور خاص به، تصور يعيد بناء تاريخ الفلسفة بصورة يبرز فيها حضور الفلسفة في الحضارة العربية الإسلامية،
إن الفلسفة الأوروبية الحديثة مدينة في وجودها وتطورها لفلاسفة الإسلام وتلامذتهم من فلاسفة اليهود. لقد ظل ابن سينا وابن رشد سلطتين مرجعيتين في داخل الفكر الأوروبي والفلسفي والعالمي إلى حدود القرن الثامن عشر. وقد طمس تاريخ الفلسفة الرسمي الذي تتحكم فيه المركزية الأوروبية هذه الحقيقة.
قيمة الفكر الفلسفي المغربي

ميلاد جديد الذي بدأت تباشيره تطل، من المغرب، على دنيا الثقافة العربية منذ نحو عقدين من السنين

السبت، 22 نوفمبر 2014

La philosophie : définition, question et problème


1.  La définition de la philosophie
La philosophie se définissait, comme une théorie de la connaissance (métaphysique, logique) que prolongeaient une éthique (sagesse), voire une philosophie politique.
Et encore en peut définir La philosophie comme l’effort de la pensée rationnelle pour approfondir les problèmes que posent un certain nombre de questions.
2.  La question dans la philosophie
L’étude des questions philosophiques ne peut se couper de l’histoire de la philosophie, c'est-à-dire des différentes manières dont les philosophes du passé ont examiné ces questions. Penser, ce n’est pas apprendre passivement une vérité découverte par un savant, c’est une activité qu’on accomplit soi même ; mais penser par soi-même, ce n’est pas penser seul. La philosophie implique que l’on se réapproprie par la réflexion les pensées des philosophes qui nous précédèrent
3.  Le problème dans la philosophie
Le problème philosophique est une question théorique difficile qui n’aboutit pas sur une réponse univoque par contre La réponse apportée à un problème de mathématique ou à un problème pratique (technique) abolit le problème et d’une manière générale une réponse fait disparaître la question qui l’a suscitée. Tel n’est pas le cas pour les problèmes philosophiques. Ainsi le problème de la liberté (l’homme est-il libre et en quoi consiste précisément cette liberté ?) est toujours un problème philosophique pertinent pour nous quoi qu’il ait déjà été réfléchi et médité par les philosophes du passé. Leurs réponses nous permettent d’orienter et de nourrir notre propre pensée – et c’est précisément pourquoi ils ne sont pas dépassés

الخميس، 15 مايو 2014

كيف تكتب المقدمة في الإنشاء الفلسفي مرفق بأمثلة و نماذج على ذلك ؟

المقدمة :
ليست مجرد تمهيد شكلي
يمكن التمهيد انطلاقا من العديد من الصيغ منها  :

1-  الانطلاق من رأي شائع و مجابهته و بيان تهافته
مثال لتمهيد :
 قولة كانط : "إننا لا نتعلم الفلسفة بل نتعلم التفلسف" :
ما هي في نظرك مختلف أبعاد هذا القول ؟
صيغة التمهيد :يسود الاعتقاد بأن الفلسفة هي معرفة يمكن تعلمها و حفظها كما نتعلم غيرها من المعارف فهي تبعا لهذا المنظور جملة من الأنساق  و المنظومات يمكن الالمام بها        و استيعابها و حفظها عند الاقتضاء .لكن هذا التصور هو محل شك لدى عديد المفكرين :من ذلك اعتبار كانط :"أننا لا نتعلم الفلسفة بل نتعلم التفلسف ص 22
2-الانطلاق من مفارقة لها صلة بالموضوع:
و يعني ذلك الانطلاق من ملاحظة واقعة فعلية و تصور نتائجها المتوقعة ثم مقابلتها بالنتائج الفعلية التي تتعارض مع تلك النتائج المتوقعة
مثال :هل يجب أن نخشى الآلة :
صيغة التمهيد :"إثر حدوث الثورة الصناعية ساد الشعور بأن التقدم الصناعي سيتسبب في زوال كل مظاهر البؤس و تم وضع كل الاملال على التقدم المطرد للأ[لة ،لكن استمرار       و انتشار البؤس كشف عن خيبة أمل الانسان في الآلة و تم اتهامها بأنها مصدر شقاء الانسان و اغترابه ص22
3-    الانطلاق من وضع الموضوع في سياقه التاريخي
مثال :قولة كانط السابقة :" أننا لا نتعلم الفلسفة بل نتعلم التفلسف"
صيغة التمهيد :"لقد تميزت القرون الوسطى بهيمنة النزعة المدرسية المعادية للفكر النقدي و المؤكدة على ضرورة الحفظ كبديل للتفكير الحر و الشخصي لكن بحلول عصر النهضة ظهرت بوادر أولى لمواقف اشتهرت بعدائها لعقم هذه النظرة الوثوقية ....
صيغ ينبغي تجنبها
·      منذ قديم الزمان كان الانسان يطرح المشكل ......
·      إعادة نص الموضوع في مطلع المقال
·      المقدمة الطويلة التي قد تتضمن عناصر التحليل        و المناقشة ،فالمقدمة ينبغي ان تكون مختصرة و مكثفة
من كتاب :"منهجية المقال الفلسفي في الباكلوريا  تأليف الاستاذين محمد الغنوشي و الحبيب كتيتة دار المعارف للطباعة و النشر  نوفمبر 1987"بتصرف


السبت، 10 مايو 2014

منهجية تحليل النص الفلسفي بالنسبة لأقسام الباكالوريا

غالبا ما يكون النص الفلسفي مرفقا بأسئلة توجه المتعلم تحو مهمتين أساسيتين :
1.     مهمة تحليلية
2.     مهمة تقييمية
و في هذا الموضوع  ستنقتصر  على القراءة المنهجية للنص :   
تعد قراءة النص  من اهم المراحل و بل و أساس الفهم و التفكير الفلسفي
 و من ثم أهمية قراءة النص مرات متعددة
فلابد على الاقل من قراءة النص  سبع (7 ) قراءات:
1-    القراءة التي تهدف الى التعرف على محتوى النص
السؤال المتعلق بها :بماذا يتعلق النص ؟
2-    القراءة التي تهدف الى ضبط السؤال الذي يجيب عنه الكاتب في نصه
السؤال المتعلق بها: ما هو السؤال المعلن أو الضمني الذي يجيب عنه صاحب النص في نصه؟
3-    القراءة التي تهدف الى التعرف على الأطروحة العامة التي يتضمنها النص
السؤال المتعلق بها:ما هو الموقف الذي يدافع عنه صاحب النص؟
4-    القراءة التي تهدف الى دراسة البنية المنطقية للنص و ذلك بتحديد تمفصلاته  و دراسة محتوى كل عنصر و كشف اساليب البرهنة التي اعتمدها صاحب النص للتدليل على موقفه
الأسئلة  المتعلقة بها :ما هي تمفصلات النص ؟ ما هو مضمون كل عنصر من عناصره؟
ما هي أساليب البرهنة التي اعتمدها صاحب النص ؟
5-    القراءة التي تهدف الى الكشف عن الأفكار الضمنية التي يتأسس عليها النص  و يسلم الكاتب بها باعتبارها بديهية ؟
السؤال المتعلق بها :ما هي المسلمات الضمنية التي ينبني عليها النص
6-     القراءة التي تهدف الى رصد أوجه النظر الفلسفية وغيرها المتعلقة بموضوع النص ؟
السؤال المتعلق بها : ما هي وجهة النظر الأخرى الت تلتقي مع اطروحة الكاتب أو تسمح بإبراز نسبيتها و حدودها و نقائصها
7- القراءة التي نهدف الى صياغة الاشكالية العامة للنص صياغة دقيقة      و إبراز أهمية النظر فيها (الرهان )
من كتاب "منهجية المقال الفلسفي في البكالوريا"  تأليف الاستاذين محمد الغنوشي و الحبيب كتيتة بتصرف