الرد العقلي و المنطقي على تهافت الفلاسفة لأبي حامد الغزالي


تهافت التهافت  للفيلسوف ابن رشد انتصار الروح العلمية         

و التأسيس لأخلاقيات الحوار للدكتور محمد عابد الجابري  

-         الغزالي وجه ضربة قاضية للفلسفة فكرة خاطئة تماما
الفكرة الموروثة التي شاعت و ذاعت .... أن الغزالي وجه ضربة قاضية للفلسفة ...فكرة خاطئة تماما ،و ان الضربة المزعومة ضربة كاذبة لا وجود لها إلا في ذهن من روجها ،و هي تعبر عن رغبة او جهل ،وليس عن واقع .
-        كما ان الغزالي تأثر بالفلسفة حتى بعد كتابه تهافت الفلاسفة بقي الغزالي مشدودا الى الفلسفة و علومها ينشرها بصورة أو بآخري .لقد دعا الى تبني المنطق الأرسطي بدلا من منهج المتكلمين ....*ووجه* الكلام الى الصوليين و الفقهاء بأن من لا يتقن المنطق الأرسطي لا يوثق بعلمه  ص23
-        مما يبين زيف هذه الدعوى حسب الجابري :أن الفلسفة الكلامية السنوية التي هاجمها الغزالي ،تواصل حضورها في الفكر الأشعري الذي باسمه و لفائدته هاجمها    و كفر أهلها ،ورأينها تحتل موقع المؤسس و المؤطر للفكر الشيعي الاثنا عشري بعد الغزالي و ليس قبله .
بالاضافة الى أن رد الغزالي على ابن سينا لم يكن بريئا  ،و إلا لماذا سكت عن الكندي  و الرازي. 
-         من أخلاقيات الحوار : الاعتراف بالجميل للقدماء
في رده على الغزالي الذي قال :"نحن لم نخض في هذا الكتاب خوض ممهد ،و إنما غرضنا أن نشوش دعاويهم و قد حصل " رد ابن رشد أن العالم بما هو عالم إنما قصده طلب الحق لا إيقاع الشكوك و تحير العقول "
-        و الغزالي  لم يكن يطلب الحق و إنما أراد مداهنة أهل زمانه ،كما انه  شوش على العلم و أضر بالحكمة



شارك
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق