مقتطفات من كتاب" الفلسفة أداة للحوار" للدكتور :عبد السلام بنعبد العالي (الجزء الأول )

-     أهمية الفلسفة
-     لو نحن سلمنا بأن الفلسفة تحتكم الى العقل السليم الذي هو "أعدل الاشياء قسمة بين الناس " لخلصنا الى القول مباشرة و بلا تردد أنها انجع الأدوات لخلق الحوار ورفع سوء التفاهم و توحيد الأفكار و لم الشتات و تكريس الائتلاف .
-     الفلسفة استراتيجية تسعى الى الكشف عن الاختلاف فيما وراء الائتلاف  .
-     الفلسفة من حيث أنها مقاومة تعمل ضد كل ما من شأنه أن يكرس التطابق      و الوفاق و الائتلاف و التقليد .
-     الحوار
-     كل متحاور يزداد قربا من الآخر كلما ازداد بعدا عن نفسه

-     نحن و التقنية
-      الآلة تنطوي على نظرية و لا تكتفي بتجسيدها .3
-     التسامح : اختلاف مع الآخر و اختلاف مع الذات .
- إن أسوأ موقف توضع فيه الدولة هو ذلك الذي تبعث فيه الى المنفى بالشرفاء من رعاياها و كأنهم مجرمون ،لا لشيء إلا لأنهم اعتنقوا آراء مخالفة لا يستطيعون إخفاءها " سبينوزا الفصل الأخير من رسالته في اللاهوت و السياسة  .
- *لابد  من التسليم*  بأن الاختلاف الذي يقوم على التسامح ،قبل أن يعني الآخر فهو يعني الذات قبل أن يكون حركة توجهنا نحو الآخر ،فهو حركة تبعدنا عن ذواتنا ،فتحول بينها و بين التعصب لرأي و التشبث بمنظور و التعلق بنموذج ،        و تمنعها من أن تضع نفسها جهة الحقيقة و الخير و الجمال .
- فولتير و التسامح
- تساءل فولتير في القاموس الفلسفي :"ما هو التسامح ؟فأجاب :"إنه وقف على كينونتنا البشرية .كلنا ضعفاء و ميالون للخطأ .لذا دعونا نتسامح مع بعضنا البعض ،و نتسامح مع حماقات بعضنا البعض بشكل متبادل .   و ذلك هو المبدأ الأول لقانون الطبيعة .المبدأ الأول لحقوق الانسان كافة " .
شارك
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق