Our social:

Latest Post

الخميس، 27 ديسمبر 2012

السياسة و الفلسفة و السعادة عند أفلاطون


حياة   أفلاطون

ولد أفلاطون في أثينا سنة 423/424 قبل الميلاد و توفي 348/347 قبل الميلاد فيلسوف يوناني شهد حقبة الديمقراطية الأثينية و عاصر السوفسطائيين الذين انتقدهم بشدة .
ففي حين دافع هو على قدرة الانسان على إدراك الحقيقة كانوا هم يعلمون فقط فن الاقناع و نيل اعجاب الناس
كانت أعماله في أغلبها على شكل حوارات
و يعد من الفلاسفة الأساسيين في الفكر الغربي عامة .
 القواسم المشتركة بين نظريته في السياسة و مذهب الأفكار   الخاص به
في السياسة :
المعارضة الشرسة للديمقراطية في كتابه "الجمهورية" لماذا ؟
لأن الشعب لا يستطيع أن يحكم نفسه بنفسه، فهو في حاجة إلى قائد يعرف كيف يميز العدل من غير العدل و الخير من الشر و الصواب من الخطأ
و قد أوضحت له إدانة سقراط من محكمة شعبية كم بإمكان الشعب أن يضل و يفقد البوصلة
و الحل بالنسبة إليه:ملك- فيلسوف أو فيلسوف –ملك يمكنه حكم المدينة ذلك أنه الوحيد الذي يستطيع تحديد الحقيقة (الديكتاتور المثقف)
نظرية الأفكار
التصور الأرستقراطي  للسياسة توازيه نظرية الأفكار
المواطنون العاديون منجذبون إلى الايمان بالأساطير و الخضوع للمعتقدات       و الآراء الجارية (DOXA)
أما الفيلسوف فهو كالموسيقي أو الهندسي و عالم الرياضيات قادر على الوصول على الأفكار التجريدية الخالصة و الأكثر نقاء
لأن العالم المحسوس  ما هو إلا صورة مشوهة لما هو موجود في عالم الأفكار العلوي .
السعادة عند أفلاطون
لا يمكن للإنسان بلوغ السعادة إلا بقيامه بوظيفته الخاصة به: " كن  كيفما أنت " "حقق ذاتك" "تحمل أعباء حياتك"

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

قيمة الفلسفة و دورها و ماذا يقول الفلاسفة في ذلك


1.  ما هي الفلسفة ؟ و لأي شيء تصلح   ؟
يوجد لهذه الأسئلة من الإجابات بقدر ما يوجد من الفلاسفة (جون فرانسوا دورتييه رئيس تحرير مجلة العلوم الانسانية الفرنسية)

لكن يمكن إجمال الأجوبة في ثلاثة مواقف :
1.  الفلسفة تفكير نقدي
2.  الفلسفة تطمح على ايجاد الحقيقة
3.  هدف الفلسفة تعليم كيفية العيش الحسن
2.  هل يمكن للفلسفة أن تموت ؟
لا يمكن  لأنها من صميم الوجود الانساني ،فمادام الإنسان سيتساءل عن قدره ووجهته فإن الفلسفة ستجد مكانها في الفكر الإنساني
3.  مهمة و دور الفلسفة حسب مجموعة من الفلاسفة :
1- مراقبة الاستعمال الحسن للغة  
  مهمة الفلسفة حسب فتجنشتاين و مدرسة فيينا 
 ليس دور الفلسفة قول الحقيقة بل الفصل بين :الاقتراحات الميتافيزيقية – العقيمة و الخالية  من المعنى ،و المقترحات العلمية المتعلقة بالواقع
2- انتاج المفاهيم
دور الفلسفة حسب جيل دولوز : هو "إنتاج المفاهيم "

3- تحطيم الاساطير و اليقينيات الدوغمائية
دور الفلسفة حسب جاك دريدا  عموما  هو :
1)  تحطيم الأساطير
2)  حل اليقينيات و تفكيكها
3)  الإشارة بأصابعنا إلى أوهامنا

الأحد، 2 ديسمبر 2012

سقراط الذي علم الفلسفة و اسس مدرسة الشك


    
ولد سقراط في عام  469 قبل الميلاد في أثينا J.C.. كان ابن سوفرونيسكوس Sophronisque  وفيناريتي Phénarété عامل ونحات وقابلة. هذه المهن المتواضعة.لأبويه طبعت  سقراط  بطابع التواضع ، و بعد مدة أصبحت   مهنته توليد العقول ، و رغم أنه لم يترك أثارا مكتوبة و أنه لم يسعى في حياته الى الشهرة إلا أن  التاريخ بصمه باعتباره  الفيلسوف بامتياز، والمحب المثالي للحكمة. و في 399، أجبر على شرب الشوكران السام من قبل محكمة الشعب في المدينة التي ولد فيها، أحبها على الدوام  .و تلك كانت ضريبة التفكير . .
و تلك كانت حياة  سقراط :الحكيم المرتاب الذي حكم عليه بالموت و كانت جريمته هي "إبداء الرأي "كما نقول اليوم
     
     طريقة سقراط و منهجه
لا تتمثل في تلخيص حقائق و لا حتى في نقض أطروحات محدثيه علنا .إن اسلوبه هو الشك في الحقائق المستخلصة بطرح سلسلة من الأسئلة المُبلبِلَة .
مثال :
سأل بروتاغوراس :ماهي الفضيلة ؟هل هي واحدة أم أن هناك أشكالا كثيرة منها ؟هل يمكن تعليمها ؟على هذا النحو و بتساؤل بريء براءة مصطنعة يدفع محدثه   إلى تناقضات (احراجات)  و من ثم إلى صياغة جديدة للمسألة .

     قيمة سقراط
الواقع أن سقراط دشن تقليدا طويل المدى ....يتمثل في منهج الشك :الفيلسوف الحقيقي ليس هو ذاك الذي يعرف ،لكنه على العكس من ذلك هو الذي يطرح أسئلة حول معرفته ،هو الذي يعرف كيف يواجه الشك هنا حيث يعتقد العقل الدوغمائي أنه يمتلك الحقيقة .