السياسة و الفلسفة و السعادة عند أفلاطون


حياة   أفلاطون

ولد أفلاطون في أثينا سنة 423/424 قبل الميلاد و توفي 348/347 قبل الميلاد فيلسوف يوناني شهد حقبة الديمقراطية الأثينية و عاصر السوفسطائيين الذين انتقدهم بشدة .
ففي حين دافع هو على قدرة الانسان على إدراك الحقيقة كانوا هم يعلمون فقط فن الاقناع و نيل اعجاب الناس
كانت أعماله في أغلبها على شكل حوارات
و يعد من الفلاسفة الأساسيين في الفكر الغربي عامة .
 القواسم المشتركة بين نظريته في السياسة و مذهب الأفكار   الخاص به
في السياسة :
المعارضة الشرسة للديمقراطية في كتابه "الجمهورية" لماذا ؟
لأن الشعب لا يستطيع أن يحكم نفسه بنفسه، فهو في حاجة إلى قائد يعرف كيف يميز العدل من غير العدل و الخير من الشر و الصواب من الخطأ
و قد أوضحت له إدانة سقراط من محكمة شعبية كم بإمكان الشعب أن يضل و يفقد البوصلة
و الحل بالنسبة إليه:ملك- فيلسوف أو فيلسوف –ملك يمكنه حكم المدينة ذلك أنه الوحيد الذي يستطيع تحديد الحقيقة (الديكتاتور المثقف)
نظرية الأفكار
التصور الأرستقراطي  للسياسة توازيه نظرية الأفكار
المواطنون العاديون منجذبون إلى الايمان بالأساطير و الخضوع للمعتقدات       و الآراء الجارية (DOXA)
أما الفيلسوف فهو كالموسيقي أو الهندسي و عالم الرياضيات قادر على الوصول على الأفكار التجريدية الخالصة و الأكثر نقاء
لأن العالم المحسوس  ما هو إلا صورة مشوهة لما هو موجود في عالم الأفكار العلوي .
السعادة عند أفلاطون
لا يمكن للإنسان بلوغ السعادة إلا بقيامه بوظيفته الخاصة به: " كن  كيفما أنت " "حقق ذاتك" "تحمل أعباء حياتك"
شارك
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق