فلسفة جوليا كريستيفا و أهميتها


   جوليا كريستيفا Julia Kristeva 
 (1941-     من مواليد 24 يونيو عام 1941 بمدينة سيلفن ببلغاريا. أديبة, عالمة لسانيات, محللة نفسية, فيلسوفة ونسوية فرنسية من أصل بلغاري. أصبح لكريستفا تأثير في التحليل النقدي الدولي، من الناحية النظرية الثقافية والنسوية بعد نشر كتابها الأول Semeiotikè في عام 1969. أنتجت كمية هائلة من الأعمال وتشمل الكتب والمقالات التي تعالج التناص، والسيميائية، والتهميش، في مجالات اللسانيات، ونظرية الأدب والنقد ، والتحليل النفسي والسيرة، والسيرة الذاتية والسياسية والثقافية و تحليل الفن وتاريخ الفن. جنبا إلى جنب مع رولان بارت، تودوروف، جولدمان، جيرار Genette، ليفي شتراوس، لاكان، Greimas، وألتوسير، و فد كانت واحدة من البنيويين ، في ذلك الوقت عندما كان للبنيوية مكان رئيس في العلوم الإنسانية. و لكريستفا مكان هام في الفكر ما بعد البنيوي.
-             السمة السائدة في عملها هي : حرصها على تحليل ما لا يمكن تحليله: ما هو غير قابل للتعبير عنه   و المتغاير  و الآخرية  الجذرية radical  OTHERNESS   في الفرد و الحياة الثقافية
-            ابتكرت مفهوم Semanalysis
و سعت الى بيان أن هذا المفهوم يركز على مادية اللغة(الصوت، الايقاع، طريقة التعبير بالرسم أو النقش) بدلا من مجرد الاهتمام بوظيفتها التواصلية كطريقة للتفاهم
-            اللغة الشعرية تعطل المعنى
و توقع الفوضى فيها و على الأقل تفتح الطريق أمام مجال جديد من المعاني و حتى طرق جديدة للتفاهم
-            نظريتها في الذات
اهتمامها باللاوعي قادها الى تطوير نظريتها في الذات "كذات في صيرورةsubject in process " ،هذا معناه أن الذات ليست أبدا مجرد الذات الواعية الساكنة المضبوطة ،و ليست أبدا مجرد الذات الظاهرة الساكنة المعبر عنها خياليا
شارك
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

1 commentaires: