Our social:

Latest Post

الخميس، 29 ديسمبر 2011

المحور الثاني: الفرد و المجتمع تحليل نص دوركايم


حياة  دوركايم
ولد دوركايم في إبينال  Epinal  باللورين  بفرنسا سنة   1858 م من أهم كتبه "قواعد المنهج "و "تقسيم العمل الإجتماعي " توفي سنة 1917 م
بنية النص
1.           اهمية المجتمع بالنسبة للفرد
2.           نقد موقف اولئك الذين يفصلون بين الفرد و المجتمع و يضعون تعارضا بينهما
3.           قوة المجتمع ازاء الفرد
4.           تجدر الطبيعة الاجتماعية في الفرد ، و عمق الصلة التي تربطه بوجوده الاجتماعي .
البنية الحجاجية
حجة الدحض: نقد موقف اولئك الذين يضعون تعارضا بين الفرد و المجتمع : "فمحال إذن ان يكون بين الفرد و المجتمع ذلك التعارض الذي سلم به كثير من المفكرين بلا تردد
حجة مثال : اللغة مثلا ظاهرة اجتماعية ، و هي دليل على أهمية المجتمع بالنسبة للفرد
الية الاستدلال : لا جدال في أن المجتمع يتجاوزنا و يطغى علينا ،لانه اوسع من وجودنا الفردي ....و هو يتغلغل فينا من جميع النواحي ....و الواقع اننا لا نستطيع الانفصال عنه دون ان ننفصل عن ذواتنا
الأطروحة :
المجتمع سابق عن الفرد ،فنحن نولد و نجد أمامنا مجتمعا كاملا معدا من قبل لا نستطيع أن نغيره   إذا أردنا ،و علينا أن نخضع له.
استنتاج
يرى دوركايم أن القاعدة الأخلاقية لا تنبثق من الفرد ،و لكن المجتمع هو أساس القيم :فالمجتمع هو الذي أنتج الفرد و ليس العكس ،و إذا كان العديد منا يعتبر نفسه غير خاضع إلا لما يراه هو ،فالحقيقة أن ذلك ليس إلا وهما ،فهو ليس إلا نتاج القوى الاجتماعية  المحيطة به مثل الأسرة و علاقات العمل ....
و القواعد التي يفرضها المجتمع حسب دوركايم :جبرية و ملزمة ، فالفرد  ليس حرا في اتباع النظام الاجتماعي أو الخروج عليه:و المجتمع وضع الجزاء لكل من ينحرف بسلوكه عما اقتضته طبيعة الحياة الاجتماعية "اتجاهات نظرية في علم الاجتماع الدكتور  عبد الباسط عبد المعطي "

الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

درس المجتمع المحور الأول : أساس الاجتماع البشري : أطروحة جون جاك روسو


حياته
جون جاك روسو :1712-1778 فيلسوف و مؤلف من جنيف ،كتب باللغة الفرنسية ،صاحب كتاب  "إميل "و كتاب "اعترافات "و المؤلف ،و كتاب "في العقد الإجتماعي"،هذا الكتاب الذي وضع المفاهيم الأساسية لسيادة الشعب،  و يعد من أبرز وجوه قرن الأنوار

أطروحة جون جاك روسو
تكون المجتمع جاء نتيجة تعاقد (عقد اجتماعي ) نقل الإنسان من حالة الطبيعة إلى حالة المدنية ، و هو نتاج عقلي لاتفاق إرادات الأفراد تكون خاتمته خلق إرادة عامة تتمثل في ما يسمى العقد الاجتماعي .
تحليل أطروحة روسو:
يرى روسو أن حالة الطبيعة بالنسبة للإنسان هي حالة تشتت ،أن الإنسان ليس اجتماعي بطبعه ولا يسعى إلى الاتحاد مع غيره كما يقول أرسطو ،و في نفس الوقت ليس الإنسان معارضا للاجتماع بطبعه أيضا .و أهم  خاصية للإنسان البدائي حسب روسو هو أنه: كائن مستقل .
كان الإنسان البدائي سعيدا حسب روسو،يعيش في انسجام مع الطبيعة ،لكن ما دفعه إلى الانتقال من حالة الطبيعة تلك إلى حالة المجتمع  هو التحول الذي حدث في الطيعة نفسها حيث لم تعد كريمة و معطاء كما كانت في السابق ،مما اضطره إلى الاتحاد مع غيره من الناس من أجل مواجهة الأخطار التي زادت و انتشرت . لقد كان من نتائج  انتقال الإنسان من حالة الطبيعة إلى حالة المجتمع دفعه إلى  استخدام عقله ،و هو الذي لم يكن محتاجا إليه حسب روسو في حالة الطبيعة التي كان يكيفه فيها اعتماد الغريزة و الإحساس الفطري .

هكذا يمكن أن نقسم المراحل التي مر منها تطور المجتمع حسب روسو على ثلاث  :
-         الحالة البدائية: و هي المرحلة الأكثر سعادة  التي عاشها الإنسان
-         حالة الحرب : ترتبط باكتشاف الإنسان الزراعة و الصناعة  المعتمدة على المعادن ،مما نجم عنه ظهور ما يسمى بتقسيم العمل ،و كانت نتيجته الحتمية خلق الفوارق و عدم المساواة ،فظهرت الحروب و الصراعات جراء ذلك .
-         حالة التمدن: حيث كان من نتائج انتشار الحروب: اضطرار الناس إلى إقامة القوانين و آليات  الحكم  لاستمرار في العيش المشترك.داخل المجتمع .
إن السلطة السياسية في المجتمع لم تقم إلا على حساب الحرية الطبيعية:بمعنى أن الإنسان اضطر للدخول في المجتمع و تضحية بجزء من حريته الطبيعية من أجل ضمان الأمن و السلام.
        و يعتقد  جون جاك روسو  أن تأسيس المجتمع لا يعني تخلي الفرد عن حريته و حقوقه   ،فإذا  كانت  السلطة السياسية هي مسالة تعاقد ،فإنه لا بد أن تكون هذه السلطة مشروعة. 

الأحد، 25 ديسمبر 2011

درس المجتمع المحور الأول :أساس الاجتماع البشري تحليل نص ابن خلدون


المفاهيم


العمران : يعتبر ابن خلدون أول من نادى بضرورة إنشاء علم "العمران البشري": و يقصد 

به الاجتماع الإنساني و ظاهراته.
  
بنية النص
بناء المجتمع ضرورة طبيعية ،مركبة في الفطرة الإنسانية
لماذا المجتمع ضرورة طبيعية ؟
-                       من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطعام
-                       من أجل الدفاع عن نفسه
البنية  الحجاجية
حجج منطقية :
-                       الواحد لا يقدر على تحصيل قوته لوحده لذلك فهو محتاج إلى غيره من الناس
-                       لا يمكن للفرد لوحده مجابهة الكثير من الحيوانات المفترسة
أسلوب المقارنة : بين الإنسان و الحيوان
              الإنسان اضعف قوة من  الكثير من الحيوانات ،إلا أنه يمتلك فكرا و يدا ( العقل و الصناعة)

أسلوب الاستنتاج:إذن الاجتماع ضرورة للنوع الإنساني
الحجاج بالسلطة: الاستشهاد بالحكماء:أفلاطون و أرسطو....
الأطروحة
إن تأسيس المجتمع حسب ابن خلدون :هو ضرورة طبيعية يفرضها البحث عن الاكتفاء الذاتي من الطعام و  غيره ،و أيضا مدافعة الحيوانات المفترسة و الأخطار المحدقة به..
استنتاج
إن تكون المجتمع هو ضرورة أملتها طبيعته المدنية ،و حاجته لتحصيل القوت و الغذاء و مغالبة الأخطار و مواجهة العدوان.
و هكذا اعتبر ابن خلدون أن : في أساس كل مجتمع توجد الرغبة الفردية في الحياة و في المحافظة عليها و ذلك هو السبب الحقيقي في تكوينه.
و إذا كان ابن خلدون  تأثر في نظرته إلى نشوء المجتمع بموقف أرسطو على الخصوص ،و يظهر ذلك جليا في استحضاره لموقف الحكماء على حد تعبيره يقول : "إن الاجتماع الإنساني ضروري و يعبر الحكماء عن هذا بقولهم (الإنسان مدني بالطبع )"و كذا  التمييز الذي يضعه ابن خلدون بين الاجتماع الحيواني و الاجتماع البشري و الذي سبق أن طرحه أرسطو قبلا .
إلا أن أعماله  تميزت  بإرهاصات علمية منها :منها دعوته إلى الأخذ بمنهج المقارنة بين ماضي الظواهر الاجتماعية و التاريخية و حاضرها ،و كذا التركيز على أهمية الملاحظة التاريخية و الحسية ...
فعد بحق من أهم ممهدي علم الاجتماع الحديث و مطوري الدراسة التاريخية للمجتمع.
إذن فأساس الاجتماع البشري حسب ابن خلدون هو :غريزة حفظ النفس ،و حاجة الناس بعضهم إلى بعض .