تصحيح الامتحان الوطني للباكالوريا في مادة الفلسفة 2011 لشعبة الآداب والعلوم الإنسانية / مسلك الآداب - 4


تتمة المناقشة


كل هذه المشاكل تجعل من الصعب الوصول إلى موضوعية تضاهي الموضوعية الموجودة في العلوم الحقة
و يمثل هذا الاتجاه العيد من الفلاسفة و العلماء نذكر منهم : جون  بياجيJean –Piaget ، رينيه بوفريس، فيلهلم دلتاي W.Dilthey...

و يمكن إضافة موقف ثالث : يرى أن  مشروع العلوم الإنسانية ليس مشروعا مسقطا لنموذج العلوم الحقة على الظاهرة الإنسانية بكيفية ميكانيكية؛
و أن اللجوء إلى أنماط أخرى من الملاحظة والتجريب يشكل تجريدا يراعي خصوصية الظاهرة الإنسانية ( الطريقة الإحصائية، المقارنة، المقاربة التفهمية أو البنيوية … )
إضافة إلى أن العلوم الإنسانية لا تدرس الفرد بعينه، بل تدرس ما يفترض أنه مشترك في الظاهرة الإنسانية
و تعتبر المناقشة جيدة إذا كانت الإحالات والأقوال والأمثلة المعتمدة متنوعة وملائمة للسياق.
التركيب: ( 03 نقط)
يمكن للمترشح أن يخلص، من تحليله ومناقشته، إلى إبراز كيف أن مفهوم العلمية في العلوم الإنسانية لا زال موضوع نقاش مفتوح، وأن نموذج العلوم الحقة نفسه نموذج ما فتئ يراجع نفسه.
الجوانب الشكلية: (03 نقط ): اللغة و الأسلوب و وضوح الخط
شارك
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق