المحور الثالث : الدولة بين الحق و العنف – درس الدولة : تحليل نص ماكيافيلي (الجزء الثاني ):


استنتاج 

لقد حاول ميكيافيل بحث ووصف الأساليب و الطرق التي تمكن من الاحتفاظ بالسلطة ،و تجنب النظرة المثالية معتبرا أنه ينبغي التعامل مع الإنسان كما هو و ليس كما  يحلم به البعض
يرى ماكيافيل أنه لا أخلاق في السياسة ،و أن الأمير الذي يعتمدها فقط فلا محالة يقود ملكه إلى الزوال .لذلك ينبغي أن يستعمل كل الوسائل لتحقيق أهدافه و الحفاظ على سلطته ،لذا ينبغي أن يستخدم القوة و الحيلة ، يقول ماكيافيل :" الأسد لا يستطيع حماية نفسه من الشراك ، والثعلب لا يستطيع الدفاع عن نفسه من الذئاب. لذا الواحد يجب أن يكون ثعلبا ليعرف الفخاخ ، وأسدا لتخويف الذئاب".
 لماذا ؟ لأن الناس أشرار بالطبيعة  يقول ماكيافيل :" لماذا ؟ لأن الناس أشرار بالطبيعة  يقول ماكيافيل :"عن البشرية يمكننا ان نقول بصفة عامة هم متقلبون ، منافقون ، جشعون للربح".

و لتحقيق هذا الهدف ينبغي توظيف الدين للحفاظ على سلطته و و إجبار الناس على طاعته .و هو  طريق مضمون ليظهر الأمير و صاحب السلطة السياسية كشخص تقي وورع فيحصل على مشروعية أكيدة.
لقد اعتبر ماكيافيل أن هدف الأمير الاستراتيجي يكمن في تحقيق الاستقرار و السلام و لن يتم ذلك إلا عبر سلطة قوية تستعمل القوة ليس كغاية و لمن كوسيلة لتأسيس قوانين تخدم  الشعب . 

شارك
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق