هذا الموقع انتصار للفلسفة وإبراز لقيمتها ،كما أنه مجال لعرض مجموعة من دروس الفلسفة الخاصة بالمرحلة الثانوية (أولى باكلوريا - ثانية باكلوريا - جدع مشترك)،إضافة إلى مواضيع فلسفية أخرى .إنه محاولة متواضعة لإثراء هذا الحقل الغني أصلا و الله من وراء القصد

السبت، 26 مارس 2011

مشكلة التمييز بين الطبيعة و الثقافة : تحليل نص كلود ليفي ستراوس


بنية النص
1.     صعوبة التمييز بين الطبيعة و الثقافة في الحالة الانسانية
2.     ضرورة هذا التمييز لفهم الظواهر الاجتماعية
3.     معيار التمييز بين الطبيعة و الثقافة
4.     الكوني و العام و الثابت هو أساس الطبيعة (معيار الكونية)،أما الخاص و المتغير و النسبي  فهو أساس  الثقافة (معيار القاعدة)
حجج النص
أسلوب المقارنة بين حالة الطبيعة و حالة المجتمع
الحجاج بالسلطة :ليفي ستراوس أنثروبولوجي دارس للثقافات الانسانية
الحجاج بالاستشهاد : استحضار مثال  : لوك لبيان صعوبة التمييز بين ماهو ثقافي و ماهو طبيعي في الانسان
حجة المثال :مثال الثقافة : العادات و التقاليد و التقنيات و المؤسسات
الأطروحة
يرى كلود ليفي ستراوس أنه رغم صعوبة التمييز بين ماهو طبيعي و ماهو ثقافي في الانسان ، إلا أنه هناك معيار يمكن اتباعه في هذا الصدد و هو : ماهو كوني عام هو سمة الطبيعي فيه :  و ماهو خاص و نسبي و يتبع قاعدة ما :هو ما يمكن نسبته إلى الثقافي فيه .
استنتاج
يستخلص ليفي ستراوس  أن  "كل ماهو عام وكوني يشير الى الطبيعة و يتميز بالعفوية ،و كل مايستدعي قاعدة une norme ينتمي إلى الثقافة و يتسم  بصفات  النسبية و الخصوصية "
و كمثال عن الجانب  الطبيعي في الانسان نشير إلى   صفاته البيولوجية : ومثال ذلك :الجسم الانساني الذي يتشابه عند كل الناس ، بينما الثقافة تتطور ضمن التنوع عن طريق اللغة و العادات و التقاليد و المؤسسات و المعتقدات ...
لكن هذا التمييز لا يعني الانفصال و القطيعة بين ماهو ثقافي و طبيعي حسب كلود ليفي ستراوس ،فمن جهة ما يجمع بين  كل الثقافات الانسانية هو وجود منع زواج المحارم ،فرغم وجود قواعد اجتماعية مميزة لكل ثقافة إلا أن هناك قاعدة عامة و هي منع هذا الزواج ،و بالنسبة لليفي سترواس فالعلاقة بين الثقافة و الطبيعة يمكن تشبيهها بشجرة جذورها منغمسة في الطبيعة و جدعها هو قاعدة منع زواج المحارم ،و أغصانها هي كل هذه الثقافات الانسانية المتنوعة و النسبية .