الجمعة، 4 فبراير 2011

تحليل نص إنشتاين درس النظرية و التجربة المحور الثاني ( الجزء الثاني)


البنية الحجاجية للنص

-الحجاج بالسلطة : صاحب النص هو عالم فيزيائي فذ و سلطة علمية معترف بها
الحجة العلمية : النظرية النسبية دليل على أننا لا يمكن أن نبدأ بالملاحظة التجريبية
حجة بالدحض :دحض ألوقف الذي يرى أن الملاحظة هي منبع النظرية
السؤال الاستنكاري النقدي : إذا كانت التجربة هي مبتدأ و منتهى معرفتنا بالواقع ،فأي دور نبقيه  للعقل في مجال المعرفة العلمية ؟....

استنتاج

-         لقد ساهمت ثورة الفيزياء الكبرى في القرن العشرين في تطور منظور جديد لعلاقة النظرية بالتجربة و العقل ،حيث أصبح هذا الأخير هو المبدع حقا لمختلف الفرضيات العلمية و الناظر فيما توصل إليه  أينشتاين من خلال نظريته يعرف أنها نتجت عن  فكر فلسفي عميق، وتفكير رياضي معقد و ليس انطلاقا من ملاحظات تجريبية
إضافة إلى ذلك يرى  الباحث في النظريات الفيزيائية التي اكتشفها انشتاين يرى أنها أقرب إلى الصياغة الرياضية العقلية منها  إلى البحث التجريبي الكلاسيكي يقول أنشتاين :" فقط التخمين الحر يمكن أن يؤدي بنا إلى التقدم"
وإذا أخذنا قوانين النسبية التي أتى بها انشتاين و هي كالتالي :
-         القانون الأول للنسبية الخاصة : تنكمش الأجسام في اتجاه حركتها ..بحيث يزداد هذا الانكماش  كلما زادت سرعة الجسم ،حتى إذا اقتربت السرعة من سرعة الضوء اقترب طول الجسم من الصفر،أي أنه يختفي ببلوغه سرعة الضوء
-         القانون الثاني تزداد كتلة الجسم بازدياد سرعته ،حتى إذا وصل إلى سرعة  الضوء تصبح كتلته لا نهائية
-         القانون الثالث : خاص بجمع أو تحصيل السرعات و ينص على أنها ليست حاصل جنع سرعتين بل هي اعقد كثيرا و تحكمها معادلة تدخل فيها سرعة الضوء كثابت اساسي
-         القانون الرابع : ينص على أن الطاقة تساوي الكتلة مضروبة في مربع سرعة الضوء      E= MC²
-         القانون الخامس : يتباطأ الزمن تبعا للسرعة ،و بالمعامل نفسه الذي سنكمش به الطول
نرى أنها نتيجة  عمل عقلي أساسه منطق رياضي ينطلق من مقدمات لا تستمد من التجربة منها ،و كمثال على هذه المقدمات  : مبدأ ثبات سرعة الضوء
و ما يميز العقلانية المعاصرة أيضا عند إنشتاين هو :أنها لا تقصي التجربة و الوقائع يقول إنشتاين : "لا يمكن أن نجد نظرية صالحة و خصبة فقط باستخدام طريق التأمل".


هناك تعليقان (2):