درس الشخص : المحور الأول ( الجزء الثاني)

- أطروحة لاشوليي

ترتبط الهوية الشخصية لدى لاشوليي بشيئين أساسيين وهما : دوام نفس الطبع و ترابط الذكريات و هي ليست معطى أوليا أصليا في شعورنا ،بل هي صدى و استمرار لإدراكتنا الماضية في إدراكتنا الحاضرة .

- أطروحة دافيد هيوم :

ينتقد دافيد هيوم أولئك الفلاسفة الذين يعتقدون أنه بالإمكان أن نعي ما نسميه ذواتنا ، وأنا نحس بوجودها و استمرارها ،و اعتبر ذلك مجرد وهم ، مؤكدا أن الشيء الوحيد الذي يحدد الهوية الشخصية هو الإدراك ، يقول هيوم :أنا لا أرى أي شيء من ذلك سوى أن الإدراك. إنه هو الأساس

خلاصة المحور

إذا كان الإنسان يتلقى من محيطه إرثا بيولوجيا و أ اجتماعيا و ثقافيا ، فأين تكمن هويته الشخصية ؟

يمثل الدخول إلى اللغة مرحلة مهمة في اكتساب الهوية الشخصية:فالطفل عندما يبدأ في التعبير عن ذاته يتحول جذريا من كائن بسيط إلى كائن متميز

كما تتأسس الهوية الشخصية على الذاكرة ،لأنها الملكة التي تمنح للأحداث الحياتية سيرورتها و استمراريتها و اتصالها فيما بينها.

و أكيد أيضا أن الأنا تتحدد عبر الوعي بالذات ، ومن ثم فالجواب على سؤال:من أنا : لن يكون جوابه سوى :أنني لست سوى ما أمتلك وعيا ذاتيا به ،إذن ذاتي لا تمتد أبعد مما أتذكره و أمتلك وعيا به.

شارك
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق